لتكونى ملكه لابد أن يفوح عبق نجاحك فى كل مكان ,معا نستكشف سعادتك فى أمور الحياه اليوميه.

إشتركى بالقائمه البريديه ليصلك كل جديد من لتكونى ملكه ( فضلاً المشاركه للنساء فقط )

Translate

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

مدونة لتكونى ملكه: لغه جسد الخاطب.

مدونة لتكونى ملكه: لغه جسد الخاطب.: أسرار لغة الجسد التى تنطق بما لا ينطقه اللسان تكلمنا فى الجزء السابق عن نوعية الأسئلة وأفضل الطـــرق لجمع المعلومات أثناء الحوار ....

الخميس، 19 أكتوبر 2017

(5) ماذا لو أدركنا عظم المسوؤلية ؟





نخطوا اولى خطواتنا على صدى تشجيعهم
و نحيا اولى سنواتنا ملتصقين بهم
ثم نكبر فى ظل توجيهاتهم
و تمر سنوات أعمارنا و لا تزال الرعاية و رضا الرحمن ببركة  دعاءهم
و لا يتوقف الأمر بالإنفصال الجزئى و إنشغالنا بحياة جديدة و تغير فى الأدوار من إبنه مدللة لزوجة و أم بل يمتد فضلهم  و أثر ما تعلمناه من صمتهم قبل كلامهم يُغلف كل تصرفاتنا و توجيهاتنا لأبناءنا دون أن نشعر !

رحم الله أباءنا و أمهاتنا أحياء و أموات و جزاهم عنا خير الجزاء

- هل توجد أم تخسر محبة أبناءها ؟

والسؤال الأدق /  هل توجد أم تمثل عبء ثقيل يدفع أولادها للعقوق ؟

قد تتعجب الكثيرات من هذا السؤال , لكن إن أمعنتى النظر فى المحيطين بكِ قد تجدينها تظهر بوضوح أم تخطئ فهم الأمومه و بدلا من أن تكون عبيراً يُعطر حياة أبناءها جعلت من نفسها عبء يُثقل كاهلهم !

الأمومة نعمة كبيرة حُرمت منها الكثير من النساء و لكن الأصعب من الحرمان أن تُرزق إحداهن طفلاً ثم تتعامل معه بقسوة و عنف و تجعل منه متنفس لغضبها من زوجها , تضرب و تعنف و تهين و تكسر فى قلب الطفل معانى الإحترام لتُخرج  للمجتمع شخصية ضعيفة مهزوزة  و عندما تهرُم تُطالبه بالبر و الإحسان !

- تألمت عندما أخبرنى طفل عمره لا يتجاوز السبع سنوات أنه يكره أمه :(  و يتمنى لها الموت !!!
   متى تعلم هذا الطفل مشاعر الكره ؟؟؟
و عند البحث أدركت أن الأم تتعامل معه كدمية تفعل بها كل أنواع التعذيب بدعوى التربية و تقويم السلوك !!!

أبناءنا هدية من الرحمن لا نملكهم بل هم أمانه فى أعناقنا لفترة ما أسرعها , ثم سرعان ما يشق كل منهم طريقة فى الحياة و يحمل معه ما تركناه من أثر سلبى أو إيجابى يبقى هو ما يربط ذكرانا فى نفوسهم و يُداعب خيالهم عند الترحم علينا .
و
غالباً فإنه لا توجد أم عاقلة تقصد أن تتسبب فى تدمير نفسية أبناءها و لكن الجهل قد يجعل الكثير من الأمهات تأذي و هى تعتقد أن ما تفعله هو عين العقل !!!

ليس عيب أن نجهل كيف نُربى أبناءنا التربية السليمة فنسأل و نبحث و نقرأ عن أفضل طرق التعامل مع هذا الكنز الذى وهبنا الله إياه , و لكن العيب أن نعتقد بجهل أن إستخدام العنف و الإهانة و القسوه هو سبيل التربية و الحماية من , الكثير من الأبناء  يفتقدون للحضن الدافئ و مشاعر التقبل و الإحترام لتعزز مناعتهم ضد ما يواجهونه من تزيين للإنحرافات . يفتقدون الأم التى تسمع و تُشارك و تناقش برويه .

الكثير من الأزواج و الزوجات يحملون الكثير من الالآم النفسية و الرواسب السلبية و يعانون فى تربية أبناءهم و السبب الرئيسى هو قسوة الآباء و الأمهات عليهم فى الصغر. يعنى أن ما نبنيه اليوم فى نفوس أبناءنا لا يؤثر فقط عليهم و لكن قد يتسبب فى صنع جيل من الأحفاد يرث النجاح و الصحة أو العكس !!!

أعيدى ترتيب أفكاركِ و نظرتكِ لأبناءكِ , إرسمى خطة واضحة المعالم عالية الهمة لما تُحبى أن ترينهم عليه فى المستقبل القريب دون قسوة أو تحكم بل بحب و وعى و إحترام و تفاهم , إحرصى على أن يكون ما تزرعينه فى عقول ابناءك عون لهم لإكمال طريقهم فى الحياة بعقيدة سليمة و نفسية متزنة  . ليكن لكِ منهم كل الحب و التقدير و البر دون أن تطلبى , و حاذرى من القسوة و الضغط فقدرتكِ عليهم اليوم ستتلاشى فى الغد القريب و لن تجنى إلا إنعكاس ما قدمتِ من حب و إحتواء .



ألقاكن على خير  ,  دمتم فى رعايه الله و حفظه ♥♥♥.


                                                             تأليف : أ / نسمة النادى .



للتواصل معي عبر :-          facebook     &       twitter




الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

( 4 ) ماذا لو توقفتى عن التجاهل ؟








لا يختلف إثنين على أن فترة الخطبة من أجمل و أسعد الفترات فى حياة أى زوجين , 
بعمل فلاش باك و إستعادة فترة الخطوبة و العقد , نجد أن المرأة كانت أنثى بمعنى الكلمة و هذه هو السبب فى الإنجذاب بين الشريكين . فكلما تعاملت المرأة بطبيعتها الأنثوية كلما زادت قوة و جمال فى نظر شريكها , و هذا ما نجده يحدث بصورة تلقائية فى بداية الإرتباط .

بعد فترة من الزواج و الدخول فى دائرة الإعتياد نجد كلا الزوجين يتعامل بتلقائية تفتقر لأدنى أصول الإتيكيت فى التعامل  و الحجة هى أن التعامل يكون على السجية دون خجل أو ترفع عن أى سلوك قد يُثير ضيق شريك الحياة , تخطئ الزوجة حين تظن أن الأمر بينها و بين الزوج سيان و أن ما يفعله هو و تتقبله على مضض قد يلاقى نفس درجة القبول من قبل زوجها !

الرجل بطبيعته بصرى ينظر لكل ما هو ملفت للنظر ( أغلب الرجال إلا ما رحم ربى ) ينظر و يطالع و بالطبع يقارن بين ما يراه من محاسن النساء و بين شبح الأنثى المقيم معه فى البيت :(
و للاسف ذاكرته لا تنشط ليتذكر أن زوجته كانت أجمل و أرقى مما تشاهد عيناه , و ما حدث من تغيير هو تطور طبيعى لدورة الإعتياد بينهما !!!

يبدأ الزوج فى لفت نظر الزوجة لوزنها الزائد أو صوتها الجهور أو ....................إلخ
بالطبع فإن كلامه غالباً يأخذ شكل الدعابة أو السخرية و المزاح ( حفاظاً على الأرواح ), و هنا يحدث الخطأ الذى تقع فيه أغلب النساء و هو تجاهل كلام الزوج و تعليقاته و كأنه مجرد ترهات .

إليكِ عزيزتى الحقيقة المُرة ///

 ( كلام زوجكِ و إن بدا ظاهرياً مجرد هزار فإنه يحمل قدر كبير من الجدية للفت نظركِ لما يراه من نقص لديكِ و يغلفه بنكهة الدعابة حفاظاً على مشاعركِ و تجنباً للشجار ) .

أى تعليق سلبى عليكِ إعلمى يقيناً أن كلامه نابع من رؤيه حقيقية داخله و يعجز عن مواجهتك ( مؤقتاً ) بما لا يعجبه فيكِ لذا فليس من العقل أن تتغافلى عما يبدر من زوجكِ من تعليقات حين يعلق زوجكِ لا تتجاهلى تعليقات زوجكِ بل خذيها 

أعلم كثير من النساء إستساغة اللعبه كنوع من الهروب أو الكسل وفى قرارة نفسها تعلم يقيناً أنها تغيرت للأسوء :(
ربما تتحجج بالمسؤليات أو الإنشغال أو البيت و الأولاد لتجد المبرر لإهمالها فى حق نفسها , قد يؤلمها تعليق زوجها و تشعر بغصة من تعليقاته لكن بدلاً من المواجهه مع الذات و التغيير لإصلاح الأوضاع تُسرع فى إستخدام المسكن الأسهل و هو صنع قائمة كبيرة من الحجج لتدافع بها عن نفسها و تَخدر شعورها بالتقصير .

و الموجع أن الزوج بعد فترة من لفت النظر و التلميح يبدأ فى إستخدام التصريح و المهاجمة لأنه بدأ داخلياً فى الشعور بالنقص و عدم الرضى و هنا يبدأ الخطر الحقيقى فى تهديد العلاقة الزوجية فالزوج يثور و يغضب على أتفه الأمور و يبدأ فى التركيز السلبى على سلوكيات الزوجة , قد يتطور الأمر للبحث عن بديل و فى أخف الحالات يصاب الزوج بنوع من الجفاء و البرود فى التعامل !

*** للأسف لا تفيق أغلب الزوجات إلا بعد فترة ليست بالقليلة لتدارك ما أصاب زواجها من تصدع و ملل .........

 ♥ الحقيقة الثانية ///

                       ( أنه يغفر للرجل من السلوكيات ما لا يُغفر للمرأة ) , فالرجل يُعجب بالهدوء و يجذبه الدلال و رقة التعامل و يحتاج دائماً للشعور بأن زوجتة أُنثى تُشع جمال و تقطر حنان فهو لا يتقبل أن يتعامل مع إمرأة خشنة عصبية قاسية فى ألفاظها و ردود أفعالها  , و سر الأنوثة ليس فى التصنع و التجمل الخارجى لساعات ثم تعود صورة الزوجة المهملة العابسة , الأنوثة هى طبيعتك و حقيقتك التى جبلك الله عز و جل عليها و ينبغى أن يكون أسلوب حياتك كله ينم عن أنثى مميزة تقدر ذاتها و تحترم كيانها فهى أنثى فى كلامها و تصرفاتها و ضحكاتها و صمتها و غموضها و ذكاء تعاملها مع زوجها فهى تشعره أنه أقرب إنسان إلى قلبها و محط إهتمامها و عنايتها دون مبالغة أو تقصير .



كونى ذكية و إعلمى أن الوقاية دائما خيراً من العلاج , إصدقى مع نفسكِ و واجهيها أول بأول بأى تغيير سلبى فى سلوك أو شكل أو طريقة تعامل , إنتبهى لكل تعليق من زوجكِ ( بالطبع لا تأكدى على أى نقض يوجهه لكِ و لكن غيرى أفكار عقله الباطن بإظهار محاسنكِ و تقليص عيوبكِ ) لكن إحذرى من أن تنخرطى فى الأمر وتظنى أنكِ عالجتى المشكلة بمجرد الرد عليه ,  فالتحسين من أجل تقويم عقله  الباطن بينما تعملين على تغيير نفسكِ للأفضل ☻.


ألقاكن على خير  ,  دمتم فى رعايه الله و حفظه ♥♥♥


                                                             تأليف : أ / نسمة النادى .



للتواصل معي عبر :-          facebook     &       twitter